اللهم أرنا الحق حقاً .. وأرزقنا أتباعه
نفس الإنسان أعظم مايعتني به الإنسان فلينصف نفسه فلايحرمها من فضل و لايرضى لها بالدون و لينظر إلى قمم المعالي فينافس فيها
يا نفسي قد بلغ السيل الزبى ,,, ألن تعودي

 

كنت أضحك عليهم

كنت أستهزئ بهم

ما لهم دائماً يبكون

ما لهم لا  نسمع منهم سوى الأنين

ما لهم لا نرى منهم غير الدموع

ما لهم لا يكتبون إلا  عن الحزن والآهات ,,

 وكأن الفرح ليس له

مكان في حياتهم

وها أنا أقع بحفرتهم

ألبس ردائهم

أحزن كأحزانهم

أغرق في بحور  أوهامهم

أذوق طعم علقمهم

لأول مرة أعرف طعم الصبر

ما أقساها من حياة

أعرفت يا نفسي حقيقتها
 
نعم أنها قاسية
أتدرين لم..؟!
 
من تعلق قلبه بغير الله ,, عذب بما تعلق قلبه به
نعم يا نفسي هذه الحقيقة التي غابت عنك ,, في لحظات سكرك
 

من شغل وقته وتفكيره بغير ربه ,,, سلبت منه الراحة

نعم يا نفسي ,, فمصيرك الضنك والهم والضيق
أن لم تعودي
 

فويل لك إذا جاءك ملك الموت ,,

أهــ ,,,ثم  أهـ  ثم أهـ

لم يا نفسي فعلتي بي هذا

أهـ ثم أهـ

قلت لك ,, لا تفعلي

لا تقدمي

لا تشرفي على مواطن الفتن

ستزل قدمك....ولن ينفعك الندم

أنت ضعيفة ,,, والشيطان لك بالمرصاد

لكن ,,,,,

لو عرفت ربك يا نفسي حق معرفة

لما وقعت في براثين الوهم

ماذا كنت تريدين

عن ماذا تبحثين ,,

أعن السعادة كنت تبحثين,, في الحياة الزائلة..؟؟!!

لن تجديه ,, أؤكد لك والله ,,لن تجديه

لم ,,,

لأنه

لسعادة  إلا بالقرب من رب البريات

هذه هي السعادة الحقيقية
أن كنت حقاً تريدين السعادة
فعليك بهذا الطريق
أيه,,, يا نفسي
 

بعد هذا الكلام ,, وهذا الخطاب

ما أنت فاعلة ,,

بعد هذا الكلام ,, وهذا الألم

ستبقين على ما أنت عليه هل

 

أما آن  لك  أن تستقيظي

أما آن

قولي يا نفسي ,, بل آن ,, بل آن

أرجوك يا نفسي

رددي معي بل آن ,,,

آن الآوان 

أرجوك كوني قوية كما عهدتك

 

لا تتراجعي

لا تضعفي أرجوك

هيأ  عودي

لا تنسي عزتك وكرامتك

رددي معي أرجوك

سأعود كما أنا ,,, ولن أكون إلا أنا

ولن يشغل قلبي سوى ربي

ولن يشغل وقتي إلا  تدبر كلامه

نعم يا نفسي هنا ستجدي عزتك وكرامتك في الدنيا والآخرة

 

اللهم أنا نسألك الثبات وأن تجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

اللهم أجعل أخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله

 

لا إله إلا الله

لا إله إلا الله

 

***

 

 

 



أضف تعليقا

اضيف في 29 ذو الحجة, 1428 12:27 ص , من قبل banana248
من المملكة العربية السعودية said:

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

فإن القلب هو وعاء الأعمال ، وهو الموجّه والمخطّط والمتصرّف ، وهو محل المعارف ، به يعرف العبد ربّه ومولاه ، وأسماءه وصفاته ، وبه يتدبر آياته الشرعية والكونية ، وهو المطية التي يقطع بها العبد سفر الآخرة ، جعله الله محلَّ نظره من عباده كما قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم " رواه مسلم.


كلماتك رائعه فاسمح لى با ان اسطر اعجابى بما كتبت فى هذه المقاله

زادك الله علما ودين

اضيف في 29 ذو الحجة, 1428 07:44 ص , من قبل muhbtdenoha
من المملكة العربية السعودية said:

banana248
حياك الله ,, وشكر لك إضافتك القيمة



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية